الأرواح والأجسام المستعبدة في رواية شارع الأخوات السود للكاتبة تشيكا أونيغوي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تشيكا أونيغوي هي صوت بارز بين المؤلفين الأفارقة المعاصرين في أمريكا. وهي مؤلفة لأربع روايات والعديد من القصص القصيرة والمقالات. تكتب عن الحب والخسارة بالإضافة إلى الالتباسات الثقافية والعنصرية التي ما تزال تزعجها.
"في شارع الأخوات السود" هي إحدى رواياتها التي توضح معاناة أربع نساء أفريقيات من تعرضهن للاستعمار المزدوج. الأول هو استعمار العقل والثاني هو استعمار الروح والجسد في العالم الجديد. تحاول الكاتبة في هذه الرواية تسليط الضوء على حقيقة أن آثار الاستعمار ما تزال موجودة.
حلمت النساء النيجيريات الأربع بالحصول على حياة أفضل في أوروبا ومن ثم قرّرن الهجرة لتحقيق أحلامهن. واجهت النسوة المهاجرات نوعًا آخر من الاستعمار والعنصرية في أوروبا. وتلاشت أحلامهم وتحولت إلى كابوس مروع عندما أُجبروا على أن يكونوا عبيدًا يعملون في وظائف لم يختاروها.
حدثت نقطة التحول في حياة الشخصيات حين قُتلت إحداهن عندما قررت التمرد وترك العمل.
يتناول البحث الأطياف المتبقية من القمع التي تستمر حتى بعد الغاء الحكم الاستعماري رسميا. يستكشف البحث كيف تواصل أنظمة الاستعباد الاقتصادي والتسلسلات الهرمية العرقية والتهميش الاجتماعي تقييد الأفراد، ليس فقط جسديا، بل ونفسيا أيضا.
تثبت الرواية بما لا يدع مجالاً للشك أن حلم الغرب ما هو إلا وهم كما يُرى من عيون أفريقية عبر سرد قصص النساء الأربع باستخدام سرد قصصي خام وحيوي. ويوضح للقارئ أنه في عالمنا الجديد الذي من المفترض أن يكون خاليا من الاستعمار، وما يزال الاستعمار قويا كما كان من قبل، وما تزال نظرة التفوق والدونية تحكم العالم.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.