البنية التصورية في الأمثال الشعبية: مقاربة إدراكية في ضوء خطاطة الصورة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
جاءت الدراسة لتحديد منزلة المعنى والتمثيل له صوريا في مستوى البنية التصورية وبيان الكيفية التي تنتظم فيها الصور في الذهن بالاستناد إلى الخُطاطة الذهنية أو خطاطة الصورة لكونها أساسا لفهم العالم مِن حولنا، فالصورة الذهنية تمثل المفاهيم تمثيلا ذهنيّا أساسه الروافد الحسية (الإدراك البصري أو السماعي أو اللمسي)، فتتحول نتيجة لذلك البنية العصبية إلى بنية تصورية، ويمكن للصورة الذهنية أن تمثل أساسا لقيام الخطاطة من حيث هي الشيء الذي يدركه العقل بمعونة الحس الظاهر، ونتيجة لذلك تتكفل بإبقاء الإحساس في النفس بعد غياب المؤثر الخارجي واسترجاعه إلى الذهن في قوالب جديدة. فالصورة تمثيل ثري لموضوعها والخطاطة قالب ثابت فقير، وقد اجتمع المفهومان في مفهوم واحد وهو ما يطلق عليه (خطاطة الصورة).
واقتضت طبيعة البحث أن يكون على ثلاثة محاور: الأول: تضمن مفهوم البنية التصورية، وآلية الاشتغال. أمّا الثاني فتناول مفهوم الخطاطة وأنواعها، أمّا الثالث فقد وُسم بتجليات الخطاطات التصورية في المثل الشعبي.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.