تأثير القلق على مهارة التحدث عند متعلمي اللغة الإنكليزية لغةً ثانيةً: دراسة نفسية لغوية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعد القلق من العوامل الوجدانية الرئيسة الموثّقة التي تؤثر على تعلم اللغة الثانية، وخاصة في مهارة التحدث، منذ قرون. يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين الأداء في التحدث باللغة الإنجليزية والقلق المرتبط به لدى متعلمي اللغة الثانية من منظورعلم اللغة النفسي. استخدم البحث تصميمًا كميًا ارتباطيًا شمل30 طالبًا من جامعة أوتارا ماليزيا، إذ أجابوا على مقياس القلق من تعلم اللغة الأجنبية في الصف الدراسي (FLCAS) وأجروا اختبارًا شفهيًا قصيرًا. استخدم في تحليل البيانات الإحصاء الوصفي ومعامل ارتباط بيرسون لتحديد العلاقة بين مستوى القلق والأداء الشفهي.
كشفت النتائج عن ارتباط سلبي يتراوح بين المتوسط والقوي؛ فقد أظهرت النتائج ارتباط ارتفاع مستويات القلق بانخفاض درجات التحدث. وقد أدى الطلاب ذوو القلق المنخفض بثقة وطلاقة أعلى، في حين أظهر الطلاب ذوو القلق المرتفع تردداً مستمراً، واستخداماً أقل للمفردات، وطلاقة أقل. تؤكد هذه النتائج "فرضية الفلتر الوجداني" التي طرحها كراشن، وتتوافق مع دراسات سابقة أكدت الأثر المثبط للقلق على إنتاج اللغة. يساهم هذا البحث في الأدبيات العلمية بتقديم أدلة إحصائية وسلوكية عن تأثير القلق على استخدام اللغة فعليًا، ومن الآثار التربوية المترتبة على ذلك، ضرورة تطبيق استراتيجيات للحد من القلق داخل الصفوف الدراسية، وتوفير بيئات تعليمية داعمة من الناحية الوجدانية، وعلى الرغم من محدودية حجم العينة، فإن هذا البحث يُعد أساسًا لأبحاث مستقبلية تدمج بين الجوانب النفسية واللغوية في دراسة الكفاءة الشفوية في اللغة الثانية.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.