تأثير التعرية على استدامة المراعي الطبيعية وتنمية الثروة الحيوانية في شمال محافظة أربيل
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث إلى تقييم تأثير التعرية على استدامة المراعي وتنمية الثروة الحيوانية في شمال محافظة أربيل، بإجراء تحليل مكاني وبيئي لعينة تضم 30 قرية اختيرت بناءً على شدة التعرية. وأظهرت النتائج أن القرى التي تعاني من تعرية منخفضة، تصل إلى خمس قرى، تتميز بقدرتها على استيعاب أكثر من 6000 رأس من الأغنام والماعز، بمعدل يتجاوز 1200 رأس لكل قرية، بفضل وفرة الغطاء النباتي وسهولة التضاريس. وسجلت القرى ذات التعرية المتوسطة، التي تتضمن 15 قرية، كثافات تتراوح بين 800 و1199 رأسًا، مما يدل على تأثرها بالتقلبات الموسمية. أما القرى ذات التعرية العالية، التي تصل إلى 10 قرى، فتعاني من كثافة حيوانية منخفضة تقل عن 800 رأس، نظرًا لضعف الغطاء النباتي والهشاشة في التربة والانحدارات الشديدة. وقد اعتُمد على مؤشر NDVI لتقييم كفاءة الغطاء النباتي وربط نتائجه بالوضع الرعوي وشدة التعرية. توصلت الدراسة إلى أن التنمية الرعوية تحتاج إلى تدخلات بيئية فعالة تشمل تنظيم الرعي، واستصلاح الأراضي، وتحسين إدارة الموارد، مما يسهم في دعم الاستدامة وتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الجبلية، وتقع منطقة الدراسة بين دائرتي عرض (ً7 َ29 ْ36– ً18 َ14 ْ36) شمالاً، وبين خطي طول (ً5 َ27 ْ 44 – ً17 َ49 ْ43) شرقاً.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.