متغيرات البنى التركيبية في أنساق المشهد القرآني: الوظيفة النحوية ومؤثراتها
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث بدراسة مشاهد القيامة في النص القرآني، برصد فاعلية كل عنصر لغوي داخل النسق أو وحدة التركيب، وتركز على إظهار أهمية الوظيفة النحوية ومؤثراتها في النص القرآني التي يُتوصل اليها عبر تحليل البنية التركيبية للجمل في النص.
لذلك ستجيب هذه الورقة عن سؤالين، هما صلب هذه الورقة:
الأول: كيف ظهرت البنية التركيبية لمشاهد الآخرة في النص القرآني؟
الثاني: ما أبرز الأساليب اللغوية التي ساهمت في بناء المعاني؟ وكيف تتحول من نص لآخر؟
أهمية البحث: يمكن أن نتحدث عن هدف شخصي يتمثل في رغبة الباحثة في التمعن في مفردات القرآن الكريم، وهدف عام يتمثل في تحليل وشرح تعدد الدلالات لمشاهد الآخرة، وإمكانية إدخالها في نطاق دلالي عام هو الترهيب المطلق ولاسيما السور القصار. لذا يجب التعامل مع المعاني القرآنية على أنها معانٍ نفسية في لغة تصويرية/ صوتية/ دالة. وأن هذه اللغة تتعامل مع الواقع الحسي والحقائق المحسوسة، وصولاً الى الجوانب التي تدرك بالتخييل.
وتظهر القيمة العلمية لهذا البحث في كونه يعمل على الجانب التطبيقي في دراسة النصوص القرآنية، فقد لاحظت من تتبعي للنصوص القرآنية التي تحدثت عن هذه المراحل أنها تتنوع بين أسلوب التكثيف والاختزال وأسلوب التوسع لذلك اخترت ثلاث سور هي: (الزلزلة- والانفطار- والقيامة). للوقوف على هذه الظاهرة في النص القرآني وبيان معالمها التركيبية والنصية، حيث تعتمد النظرة الأدبية الفنية في صميمها على استشفاف خصائص التراكيب والأساليب العربية التي استخدمها النص، وللتأمل في فنون القول القرآني وموضوعاته، لذا بنيت هذا الإجراء على رصد المتغيرات في العناصر اللغوية ووظائفها النحوية المنظومة على وفق أساليب مخصوصة (التوكيد أنموذجاً مهيمنا في الخطاب القرآني المكي مع الالتفات إلى جانب الصوتي).
وبحسب تتبعي فإن أغلب الدراسات التي اطلعت عليها تركز على التنظيرات دون التطبيق العملي مما يجعل المنهج صعب الفهم وبلا روح.
منهج البحث وحدوده:
المنهج المعتمد في هذه الدراسة هو المنهج الوصفي، الذي يعتمد وصف الظواهر اللغوية وتحليل عناصر اللغة من صرف، ونحو، والأصوات، والدلالة في سياق زماني ومكاني معين، واهتمت الدراسة بتتبع البنية التركيبية للجملة في النصوص
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.