البُعد النَّصي عند العَلَّامة الطَباطَبائي: مقاربة في ضوء اللسانيات النَّصيِّة

محتوى المقالة الرئيسي

رحيم مجيد راضي

الملخص

        يدرسُ هذا البحث البعد النصي عند العلّامة الطباطبائي بالتركيز على الانسجام النصي في تفسيره الميزان، فالقرآن الكريم عنده نصّ مترابط يفسّر بعضه بعضاً، وتتحقّق وحدته الدلالية من خلال شبكة من العلاقات المعنوية التي تجمع بين آياته، ويكشف العلّامة الطباطبائي عن انسجم داخلي يتجلّى في توجيه المعنى داخل السياق القرآني، وانسجام خارجي يظهر في الربط بين المُحكم والمتشابه في بناء وحدة موضوعية كبرى تشمل المصحف بأكمله، وتبرز أهمية التأويل عنده بوصفه حقيقة واقعية يُقَرَّب معناها بالألفاظ، مما يمنح النص بعداً دلالياً متكاملاً، وتخلص الدراسة إلى أنَّ رؤية العلّامة الطباطبائي تمثل نموذجاً متقدماً في إبراز الانسجام بوصفه عنصراً مركزياً لفهم النص القرآني.

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"البُعد النَّصي عند العَلَّامة الطَباطَبائي: مقاربة في ضوء اللسانيات النَّصيِّة", JUBH, م 34, عدد 1, ص 1–16, 2026, doi: 10.29196/jubh.v34i1.6219.