الشاعر ضحيةً: دراسة تحليله في دوافع الشاعر والمتلقي

محتوى المقالة الرئيسي

إسراء عبدلله وحيد

الملخص

يتناول هذا البحث العلاقة العميقة بين الشاعر والإبداع الشعري من منظور نفسي-تحليلي، متتبعًا مكونات الهوية الإبداعية للشاعر، ومُركّزًا على ما يُعرف بـ "هوية الضحية". ينطلق البحث من فرضية مفادها أن الشاعر لا يقدّم مجرد إنتاج لغوي جمالي، بل يعيد تشكيل الخبرات النفسية المكبوتة والتجارب المؤلمة بصيغة فنية مضاعفة التأثير. وتُطرح فكرة "عملة الشعر" بوصفها استعارة للعملية الإبداعية، حيث يُعيد الشاعر صياغة الألم المشترك مع المتلقي بلغة شعرية آسرة تعيد للمتلقي وعيه المُشوّش بصورة واضحة ومُكثفة.


يقوم البحث على تحليل وعي الشاعر من خلال مفاهيم الكبت، التقمّص، الحرمان، والنرجسية، ويستند إلى نظريات فرويد ويونغ ومناهج النقد النفسي الحديث. ويُظهر البحث كيف يتماهى الشاعر مع هوية "الضحية" من حيث إدراكه لذاته والعالم، وكيف تستثمر هذه الهوية في إنتاج شعر يحمل طابعًا وجدانيًا وإنسانيًا عميقًا. يخلص البحث إلى أن الشعر أداة للتكثيف الوجداني، تُمكّن الشاعر من تمرير تجربته الذاتية كأنها تجربة جمعية، وتمنح المتلقي فرصة الاندماج والتعاطف والتطهير النفسي.

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"الشاعر ضحيةً: دراسة تحليله في دوافع الشاعر والمتلقي", JUBH, م 34, عدد 1, ص 17–32, 2026, doi: 10.29196/jubh.v34i1.6220.