الخطاب المؤكّد بالحرف المشبّه بالفعل في السور المبدوءة بالقسم: دراسة تركيبيّة دلاليّة

محتوى المقالة الرئيسي

نهلة عبد العزيز الشقران
رياض رزق الله أبو هولا

الملخص

تختصّ الدراسات اللغويّة لألفاظ القُرآن الكريم بتفسير الإعجاز اللغوي، ويكون الجانب التركيبيّ ركيزتها الأولى، فلا سبيلَ إلى فقه الإعجاز اللغوي دون تحليل لغوي للعلاقات بين الألفاظ، من هنا تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الخطاب المؤكّد بالحرف المشبه بالفعل في السور المبدوءة بالقسم دراسة تركيبيّة دلاليّة.


تنطلق دراستي من المستوى التركيبي، أيّ المستوى النحوي للنصّ، بالاعتماد على القواعد التي تضبط نظام الجملة في اللغة، فعمدت إلى عرض الجمل المؤكّدة بالحرف المشبّه بالفعل(إنّ) وصورته الأخرى مفتوح الهمزة في السور المبدوءة بالقسم، ثمّ دراسة البنية التركيبيّة لها، من أجل بيان دلالتها في الاستعمال القرآني، ودراسة استعمال الخطاب التأكيدي من حيث التواصل والتأثير على المتلقي، وذلك لاستكناه الرسالة الإبلاغيّة في كل خطاب على حدة لكل أسلوب من أساليب التأكيد على المستوى اللغوي عامّة، وعلى المستوى القرآني خاصّة.


وأهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة أنّ السور المبدوءة بالقسم كما اشتركت في أبنيتها الكبرى في بداية كل سورة، اشتركت أيضا في الأبنية الصغرى، فجاء التركيب اللغوي في الخطاب المؤكّد بالحرف المشبه بالفعل لتأكيد الحقائق ذاتها التي أكّدها القسم في بداية كلّ سورة.

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"الخطاب المؤكّد بالحرف المشبّه بالفعل في السور المبدوءة بالقسم: دراسة تركيبيّة دلاليّة", JUBH, م 34, عدد 2, ص 50–69, 2026, doi: 10.29196/jubh.v34i2.6293.