التشكيلُ التصويريُّ لجحا في أعمالِ قناةِ المجدِ للأطفال
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد "جحا" أحد الرموز التراثية المنتشرة في الأدب العربي، وما ساعد على انتشاره هو ملامح شخصيته الساخرة والناقدة والفكاهية في الوقت ذاته، فيجري الأديب على لسان هذه الشخصية ما عجز عن التصريح به من نقد وسخرية.
وقد وظفت قناة المجد للأطفال الفضائية الأدب الرقمي التراثي، ففتحت على لسان جحا عددا من القيم والدروس الأخلاقية في قالب مشوق فكاهي.
ويتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل أنشودتين من أناشيد قناة المجد الفضائية: الأولى "مسمار جحا" حيث كان جحا هو القاص الفكاهي الذي يتشوق الأطفال لسماع حكاياته وأخباره التي تحمل في طياتها حكمة وقيمة ثقافية لتغرسها في العمل لتظهر في تصرفات الجار، فتغمر نفوس الأطفال البرئية من تلك الأخلاق والتصرفات. والأنشودة الثانية "حمار السلطان" ظهر جحا في صورة الشخص الذي جمع بين استغلال الفرص، والمغامرة بذكاء، وفضلاً عن ذلك، فيحصل على المكافآت من خلال قبول طلب السلطان الغريب في تعليم الحمار الذي يزعم أنه مميز ذكي من سلالة زكية، وعندما يطالب الناس جحا بتفسير فعله المستنكر يجيب بأن المدة التي كانت شرطًا لقبول تعليم الحمار طويلة جدًا، فقد يهلك هو أو الحمار أو السلطان، فهو في كل الحالات رابح.
واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، واصفًا صورة جحا وملامحها في الأنشودتين، ثم حلل التشكيل التصويري لصورة جحا في الأنشودتين من خلال الوقوف على بناء الجمل والالتزامات في البعدين: التركيبي والتصويري
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.