الأثنوغرافيا كآلية لفهم الخطاب القيمي والتربوي في النص المسرحي العراقي المعاصر: مسرحية "عزف نسائي" أنموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعَدُّ الأثنوغرافيا واحدة من أهم الأدوات المنهجية في الكشف عن البُنى الاجتماعية والثقافية المتجسدة في النتاجات الفنية والأدبية ومنها النص المسرحي العراقي المعاصر ويُلاحظ أن المسرح العراقي في ظل التحولات السياسية والاجتماعية قد انشغل بإنتاج خطابات قيمية وتربوية تسعى إلى إعادة تشكيل الوعي الجمعي غير أنّ هذه الخطابات غالباً ما تتداخل مع منظومات رمزية متشابكة قد تُضعف من وضوح أثرها أو تزيد من تعقيد قراءتها ومن هذا المنطلق تمثل مسرحية "عزف نسائي" للكاتب مثال غازي نموذجاً كاشفاً إذ تتداخل فيها القيم التربوية مع أبعاد اجتماعية وثقافية تعكس أزمات الواقع العراقي المعاصر. وتكون البحث الحالي من اربعة فصول تناول الفصل الاول الاطار المنهجي للبحث متضمناً مشكلة البحث التي تلخصت بالتساؤل الاتي: كيف يمكن للأثنوغرافيا أن تُسهم في تفكيك الخطاب القيمي والتربوي في النص المسرحي العراقي المعاصر، وما الذي يكشفه تطبيق هذا المنهج على مسرحية "عزف نسائي" من آليات إنتاج المعنى القيمي في بنيتها الدرامية؟ وكما ضم اهمية البحث والحاجة اليه وهدف البحث في التعرف على اسهام الاثنوغرافيا في تفكيك الخطاب القيمي والتربوي في النص المسرحي العراقي المعاصر, وحدوده وتحديد المصطلحات فيما تناول الفصل الثاني الاطار النظري الذي اشتمل على ثلاث مباحث تضمن المبحث الاول مفهوم الاثنوغرافيا وتضمن المبحث الثاني المقاربات الاصطلاحية للاثنوغرافيا وتضمن المبحث الثالث الاثنوغرافيا في النص المسرحي العالمي اما الفصل الثالث فتضمن اجراءات البحث المجتمع والعينة ومنهجه الوصفي التحليلي وتحليل العينة وقد احتوى الفصل الرابع على النتائج والاستنتاجات التي تعد اهمها الأثنوغرافيا تمثل مدخلًا فعالًا لفهم النصوص المسرحية بوصفها سجلات ثقافية حية وضم عدد من التوصيات التي كان ابرزها دمج المنهج الاثنوغرافي في الدراسات المسرحية العراقية لما يتيح من فهم عميق للهوية الثقافية والقيم الاجتماعية كما ضم المصادر والمراجع.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.