ما يُقال وما يُضمَّن: الإشكالات التداولية في البحث والإجراء

محتوى المقالة الرئيسي

جاسم خيري حيدر

الملخص

يتقصى هذا البحث الحدود الفاصلة بين "ما يقال" (What is said) و"ما يضمن"What is implied) ) بوصفها إحدى أعقد الإشكالات في الدرس اللساني المعاصر، ويسعى للكشف عن الجذور التراثية لهذه الثنائية في المدونة العربية (البلاغية والأصولية) ومشكلات التمييز بين المستويين وموازنتها بما استقر عليه النظر في التداولية الغربية بدءًا من غرايس وصولًا إلى نظرية الصلة، وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي في عرض المفاهيم، والمنهج المقارن في رصد وجوه الائتلاف والاختلاف بين المنظورين، وخلص إلى أن التراث العربي-على ثرائه- يعاني من تضخم في التصنيفات المنطقية والجمالية على حساب الوظيفة الإبلاغية، في حين يعاني الدرس الغربي الحديث من اضطراب مصطلحي ناتج عن توسيع مفهوم "الاستلزام" تارة وتضييقه تارة أخرى، ويقترح البحث ضرورة إعادة ترسيم الحدود بين المستويين بناءً على "قصدية المتكلم" و"السياق المعرفي" لتجاوز مشكلات الفهم والإجراء التي تعتري النماذج الحالية.

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"ما يُقال وما يُضمَّن: الإشكالات التداولية في البحث والإجراء", JUBH, م 34, عدد 4, ص 1–12, 2026, doi: 10.29196/jubh.v34i4.6450.