القيم التربوية في القرآن الكريم وأثرها في البناء المعرفي للفرد والمجتمع: سورة مريم أنموذجًا

محتوى المقالة الرئيسي

نور ناجح ريحان

الملخص

يُعَدّ القرآن الكريم في مجمله منظومةً قيميةً سماويةً عليا، تتجلى فيها القيم التربوية التي تهدف إلى بناء الإنسان روحيًا ونفسيًا وفكريًا وأخلاقيًا وسلوكيًا. إذ تكمن مشكلة البحث في الحاجة إلى الكشف عن طبيعة القيم التربوية في القرآن الكريم، ومدى إسهامها في بناء المعرفة الإنسانية، سيّما في سورة مريم التي تميّزت بتنوّع مضامينها التربوية والمعرفية. ويهدف البحث إلى استقراء القيم التربوية القرآنية في سورة مريم، وتحليل أثرها في تكوين البنية المعرفية للفرد والمجتمع من منظورٍ تكاملي يربط بين البعد الروحي والسلوكي والاجتماعي. كما يسعى إلى بيان كيفية توظيف هذه القيم في ترسيخ العلاقة بين الإنسان وربّه، وبين الإنسان ومجتمعه، وبين الإنسان ونفسه، بوصفها منظومة متكاملة موجِّهة للسلوك الإنساني. وقد اعتمدت الباحثة فيه على المنهج الوصفي التحليلي، ومنهج الاستقراء النصي والتحليل المفهومي أداةً للكشف عن القيم التربوية ودلالاتها المعرفية. وقد أظهرت نتائج البحث أنّ القيم التربوية في سورة مريم تمثّل محورًا بنيويًا في بناء الوعي الإنساني، وأنها تُسهم في تحقيق التوازن بين الجوانب المادية والروحية للإنسان، ممّا يجعلها أساسًا في صياغة منظومة معرفية أخلاقية متكاملة. وتخلص الدراسة إلى أنّ القرآن الكريم مصدر أصيل للتربية القيمية والمعرفية، وأن استلهام مضامينه يُعدّ ضرورة لإعادة بناء الوعي الإنساني في العصر الحديث على أسس قرآنية راسخة.

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"القيم التربوية في القرآن الكريم وأثرها في البناء المعرفي للفرد والمجتمع: سورة مريم أنموذجًا", JUBH, م 34, عدد 5, ص 48–65, 2026, doi: 10.29196/jubh.v34i5.6513.