البيوفيليا وتمثلاتها في تصميم سينوغرافيا العرض المسرحي: مسرحية "المنديل" أنموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
استهدف البحث التعرف على مفهوم البيوفيليا بوصفها رغبة عفوية للإنسان اتجاه الطبيعة، وكيف تتمثل هذه الرغبة في تصميم سينوغرافيا المسرح، بوصفها عملية إبداعية تعكس التعبير الجمالي للطبيعة عبر عناصرها التقنية، بهدف تعزيز التجربة الجمالية للبيوفيليا على المتلقي، لكون المسرح وسيطا بين المتلقي والطبيعة، وجسرا لترجمه إحساسه بالجمال الطبيعي، وقد جاء البحث الحالي بأربعة فصول، تضمن الأول منها (الإطار المنهجي) من مشكلة البحث: مشكلة البحث وتأطر بالتساؤل الآتي:(ما هي البيوفيليا وتمثلاتها في تصميم سينوغرافيا العرض المسرحي؟)، أما أهمية البحث فالتعرف على البيوفيليا ومفهومها الجمالي، وربطها بالفن المسرحي ليوسع مدى تأثير المحاكاة البصرية على إعادة تركيب علاقة الإنسان بالطبيعة بالإبداع التصميمي المستلهم من الطبيعة، وصولا إلى هدف البحث الذي يساعد التعرف على البيوفيليا وتمثلاتها في تصميم سينوغرافيا العرض المسرحي. أما حدود البحث الحد الزماني فتمثل بسنة (2002)، والحد المكاني (العراق)، والحد الموضوعي دراسة البيوفيليا وتمثلاتها في تصميم سينوغرافيا العرض المسرحي مسرحية (المنديل) نموذجاً. أما الفصل الثاني (الإطار النظري) فتكون من مبحثين اهتما بدراسة البيوفيليا من حيث المفهوم وتمثله في تصميم سينوغرافيا المسرح، وانتهى الفصل بمؤشرات الإطار النظري. أما الفصل الثالث فتمثل بإجراءات البحث أما الفصل الرابع فتضمن النتائج والاستنتاجات ومن ضمنها: تمثلت البيوفيليا في سينوغرافيا العرض المسرحي بإرسال صورة مسرحية تحفيزية لمزاج المتلقي عبر تغذيته بعناصر التنوع المباشر وغير المباشر المحاكي للبيئة الطبيعية. أسهمت عناصر السينوغرافيا في العرض المسرحي البيوفيلي بإطفاء الصورة البصرية التجميعية بمراعاة الرغبة في التفاعل مع الطبيعة وأشكال الحياة الأخرى. ومن ثم انتهى الفصل بقائمة المصادر.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.