هرمنيوطيقية التأويل في رسوم الفن الإسلامي

محتوى المقالة الرئيسي

حيدر غضبان عبيد عليوي المعموري

الملخص

انطلاقاً من عالم الضرورة وضع الدين نقطة التقاء ما بين حقيقة النفس بالفن، فكلاهما ينشدان الكمال. والفن هو الذي يرسم صورة الوجود من زاوية التصوير الإسلامي لهذا الوجود، وهو الذي يبث جمالية التعبير عن حقيقة الكون والوجود الإنساني، لكون الفن حقيقة من حقائق الوجود، إن من أجمل مظاهر الدين الإسلامي هو الفن الذي عبر عن محتواه في عديد من الأداءات ومنها فن الرسم، وعرض الباحث بالتساؤل التالية: ما مفهوم الهرمنيوطيقية في الفن؟ وكيف تمثل التأويل في رسوم الفن الإسلامي؟ ثم جاءت أهمية البحث والحاجة إليه. حيث يعد البحث الحالي مهماً لكونه يدرس ظاهرة الهرمنيوطيقا وفاعليتها في رسوم الفن الإسلامي، وكان هدف البحث هو الكشف عن هرمنيوطيقية التأويل في رسوم الفن الإسلامي، وقد حدد الباحث حدود البحث بما يأتي: الحد الموضوعي: رسوم الفن الإسلامي، الحد المكاني: العراق، الحد الزماني: القرن الثالث عشر1237م، ثم جاء تحديد المصطلحات التي وردت في عنوان بحثه مصطلح (الهرمنيوطيقيا، التأويل، الفن، الفن الإسلامي)، بتعريفها تعريفاً لغوياً واصطلاحياً وإجرائياً، أما فيما يخص الإطار النظري الفصل الثاني: فقد قسم إلى مبحثين: تناول الأول: النظرية الهرمنيوطيقية والتأويل في الفن، وتناول الثاني: الفن الإسلامي، والمؤسسات والمنطلقات، أما الفصل الثالث الإجرائي فقد تناول مجتمع البحث واختيار عينة البحث وأداة البحث واعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي في تحليل عينة البحث، ثم أجرى الباحث تحليل العينات، وخرج الفصل الرابع ببعض النتائج والاستنتاجات، ووضع التوصيات والمقترحات ثم انتهى بثبت المصادر والمراجع. ومن النتائج التي توصل إليها ما يأتي:



  • كانت الأشكال ثنائية الأبعاد اعتمادا على عدم مضاهاة الخالق في خلقة وعدم تصوير البعد الثالث لتحيا في وسط فضائي ومكاني يقع خارج حدود الأحكام المنظورية الخطية واللونية.

  • إبراز المضمون بوصفه قيمة جمالية معبئة بأبعاد تجريدية وبدلالات هرمنيوطيقية ورموزا معلنة لسنن جديدة تربط الموضوع بين البساطة والابتكار المتجسد في تكويناته وعناصره المختلفة والمقدمة في العمل الفني.

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"هرمنيوطيقية التأويل في رسوم الفن الإسلامي", JUBH, م 33, عدد 9, ص 129–148, 2025, doi: 10.29196/jubh.v33i9.5962.