اليوفوريا في الشعر الأندلسي: مقاربة نفسية وجمالية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعد اليوفوريا – السعادة القصوى أو النشوة – حالة من الشعور بالسعادة أو الإثارة أو الشعور بالرفاهية الشديدة (شعورٌ قويٌّ بالسعادة) وفقد الإحساس بما حولك لتعيش لحظة جميلة آنية حنيناً لشعور مررت به، فالشاعر يحاول أن يعبر عن دواخلهِ وشعورهِ بالقصائد والرسام باللوحات والمُلحن بالموسيقى فيصل لحالة النشوة والسعادة التي يريد الوصول إليها بإنتاجهِ وإبداعاته. تهدف الدراسة إلى انتقاء عينات مختلفة من الأبيات الشعرية لشعراء مختلفين ومن عصور مختلفة لدراسة النزعات الروحية والعاطفية والتي تنبثق منها الصوفية والتفاخر والحب والوطن والتهنئة والشوق والنزعات الحياتية والتي منها الانتصار والجمال والعزة والكرامة ومجالس الأنس والشواهد والرحلات. في الدراسة الحالية، تم توظيف هذه الظاهرة بمنهج وصفي تحليلي يقوم بوصف حال الشاعر عند اليوفوريا وتحليل هذه الأبيات ووصف صورتها عند تلك الحالة. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج وأهم ما فيها أنّ مصطلح اليوفوريا موجودة في الحياة بأكملها، وأن الشعر هو في الأصل لحظة يوفوريا أو نوستاليجيا؛ عندما يعتري الشاعر مشاعر الفقد والحنين والحب والحزن يريد أن يعبر عن نفسه في لحظة يوفوريا ترجعه الى تلك اللحظات فاقداً الإحساس بالزمان والمكان فيكتب الأبيات الشعرية لاندماجه بالإحساس بكل جوارحهِ، ومعالجة اللحظة التي تلهم الشاعر لقول الشعر في موضوعٍ ما.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.