شجر المانجروف وفطر الميسيليوم كمصدر لاستحداث مشغولة فنية مبتكرة في ضوء الهندسة العكسية

محتوى المقالة الرئيسي

فتون فؤاد عبد القادر فيومي

الملخص

 يتناول هذا البحث موضوع شجر المانجروف وفطر الميسيليوم مصدرا لاستحداث مشغولة فنية مبتكرة في ضوء الهندسة العكسية. يهدف هذا البحث إلى استكشاف الإمكانات التشكيلية والفنية لشجر المانجروف وفطر الميسيليوم وهما مصدران طبيعيان ومستدامان لاستحداث مشغولات فنية مبتكرة في ضوء مفهوم الهندسة العكسية، حيث تتمثل مشكلة البحث في قصور استغلال بعض العناصر الطبيعية غير التقليدية، كالمانجروف والميسيليوم، في إنتاج أعمال فنية معاصرة تجمع بين الجمال والوظيفة وتُسهم في ربط الفن بقضايا البيئة والاستدامة. وانطلق البحث من فرضية مؤداها أن إعادة تحليل البنية المادية والعضوية لهذين العنصرين بأدوات الهندسة العكسية يُمكن أن يُسهم في خلق أعمال فنية قائمة على المعرفة العلمية والخبرة الحسية. واعتمد البحث على المنهج التجريبي التحليلي، بإجراء تجارب تطبيقية على عينات من المانجروف والميسيليوم لاستخلاص خصائصهما الفيزيائية والمرئية، وتوظيف تلك الخصائص في إنتاج مشغولات فنية تحمل بُعداً مفاهيمياً وجمالياً. وقد استخدمت أدوات متنوعة، منها: تحليل الخصائص التكوينية، والطباعة الحيوية، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال تطبيقية في سياقات فنية معاصرة. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج، أهمها: يمكن أن يُنتج دمج الميسيليوم مع عناصر مستوحاة من شكل المانجروف مشغولات ذات قيمة بيئية وجمالية عالية، ووفّر تطبيق الهندسة العكسية رؤية منهجية تساعد الفنان على إعادة تصميم العناصر البيئية بأساليب إبداعية معاصرة. ويوصي البحث بضرورة إدماج مفاهيم الهندسة العكسية والاستدامة في مناهج التربية الفنية، ودعم التجارب الفنية التي توظف العناصر الطبيعية وهي مادة خام وأساسية في الإنتاج الفني المعاصر.

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"شجر المانجروف وفطر الميسيليوم كمصدر لاستحداث مشغولة فنية مبتكرة في ضوء الهندسة العكسية", JUBH, م 33, عدد 8, ص 217–263, 2025, doi: 10.29196/jubh.v33i8.6000.