انتفاضة الموصل في اذار 1959م وأثرها في العلاقة بين العراق والجمهورية العربية المتحدة (1958-1961م)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بعد مدة زمنية قليلة من نجاح ثورة 14تموز عام ١٩٥٨م في العراق بالاطاحة بالنظام الملكي وتحويل الحكم في العراق الى جمهوري بدأت بوادر الخلافات بين الاحزاب والقوى السياسية والضباط الاحرار وذلك لإن القوى القومية بزعامة عبد السلام عارف.
تنادي بالوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة في المقابل حاول. الحزب الشيوعي الذي كان معارضاً لفكرة الوحدة الى طرح فكرة التعاون مع الجمهورية العربية المتحدة في المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية بدلاً من الوحدة السياسية والعسكرية.
وقد تحول هذا الصراع بشكل تدريجي الى صراع مسلح وقد شجع ذلك العقيد عبد الوهاب الشواف بالقيام بحركة في الموصل في الثامن من مارس عام 1958 عرفت بثورة الشواف وكان سبب اختيار الموصل نقطة انطلاق الثورة هو وجود اغلب الضباط من ذوي الميول القومية.
وقد استطاع الزعيم عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي من القضاء على الانتفاضة بعد مقتل قائدها عبد الوهاب الشواف وفرضوا نفوذهم على الموصل وأقاموا سلطة محلية واسسوا محاكم اصدرت احكام الاعدام وامتلأت السجون والمعتقلات بالمئات من العناصر القومية.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.