معوقات إستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية لدى مدرسي المرحلة الثانوية

محتوى المقالة الرئيسي

هبة عبد اللطيف ضعضع

الملخص

هدَفَ البحث التعرف على معوقات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفقاً للأبعاد (البنية التحتية التقنية، والبنية التحتية المادية، والتدريب والتأهيل، والمخاوف والمقاومة، وتكامل المناهج الدراسية) ومستواها ومعرفة الفروق في هذه المعوقات تبعاً للدولة والجنس والمؤهل العلمي والتخصص العلمي وسنوات الخبرة. ولتحقيق أهداف البحث أُعِدّت استبانة خاصة بالمعوقات تتضمن الأبعاد السابقة، وستوزع على عينة مكونة من (400) مدرس ومدرسة في المدارس الثانوية في مدينة بغداد (في الجمهورية العراقية) ومدينة حلب (في الجمهورية العربية السورية)، أظهرت النتائج:



  1. بلغ الوزن النسبي المئوي لأبعاد معوقات استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية في بعد البنية التحتية التقنية (86%) وفي بعد البنية التحتية المادية (79%) وفي بعد التدريب والتأهيل (82%) وفي بعد المخاوف والمقاومة (64%)، تكامل المناهج الدراسية (79%) أي إن نسبة المعوقات كانت مرتفعة وأعلى من المتوسط.

  2. بلغت المعوقات ("صعوبة الوصول إلى التقنيات الحديثة الخاصة في المجال التعليمية مثل (الواقع المعزز أو الواقع الافتراضي أو..." و"صعوبة تحديث الأجهزة والبرامج التقنية في المدرسة" و"صعوبة في توفير التمويل اللازم لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية" و"يقلل استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي من المهارات الاجتماعية والعاطفية للطلاب" و"يفتقر النظام التعليمي إلى إستراتيجيات وتوجيهات واضحة لتكامل تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع المناهج الدراسية") أعلى معوقات تواجه استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.

  3. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في معوقات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية تبعاً للدولة (فقط ببعد التدريب والتأهيل هنالك فروق دالة) والاختصاص وسنوات الخبرة والمؤهل العلمي.

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"معوقات إستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية لدى مدرسي المرحلة الثانوية", JUBH, م 33, عدد 11, ص 131–155, 2025, doi: 10.29196/jubh.v33i11.6082.

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين