تأثير استخدام الطفل لوسائل التواصل الاجتماعي على تنشئته من وجهة نظر أولياء الأمور
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد دراسة تأثير استخدام الطفل لوسائل التواصل الاجتماعي على التنشئة من الدراسات المعاصرة التي لوحظت تأثيراتها على الجيل الجديد، غير أنها لم تنل الدراسة الكافية لآثارها النفسية والاجتماعية والصحية على الأطفال، لذلك جاءت هذه الدراسة للكشف عن الآثار النفسية والاجتماعية والصحية والتعليمية لوسائل التواصل الاجتماعي على تنشئتهم من وجهة نظر أولياء الأمور، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت المقياس أداة للبحث، وتكوّن المقياس من أربعة أبعاد الجانب الاجتماعي والنفسي والتعليمي والصحي، وطبّقت المقياس على عيّنة عشوائية بسيطة من138 من أولياء الأمور، وجاءت النتائج بأنَّ درجة التأثير لوسائل التواصل الاجتماعي على الطفل متوسطة من وجهة نظر أولياء الأمور، وتوجد فروق في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تنشئة الأطفال تبعاً لمتغير المؤهل العلمي لولي الأمر لصالح المؤهل الأعلى بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً للمستوى المعيشي للأسرة، وأوصت الدراسة بما يلي:
- إقامة برامج توعوية عن مخاطر الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي.
- تصميم برنامج إلكتروني يساعد الطفل ويرشده لكيفية التعامل مع المشاكل التي تواجهه على مواقع التواصل الاجتماعي، وتمكّنه من تمييز المنشورات والفيديوهات الكاذبة والحقيقية في عصر الذكاء الاصطناعي.
- تفعيل إعدادات الخصوصية لمنع الأطفال من مشاركة معلومات شخصية لا يقصدون مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
- تفعيل رقابة الأبوين على حسابات أبنائهم على مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعتها.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.