السياسة الامريكية في مؤتمر الدار لبيضاء 14-24 كانون الثاني 1943م (القضية الفرنسية انموذجاً)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنَ القضية الاساسية في دراسة العلاقات الدولية لها أهميتها من الناحيتين التاريخية والسياسية، لما فيهما من معلومات قيمة للباحث المتخصص والمتابع للسياسات الخارجية وأثرها في العلاقات الاقليمية والدولية، والذي يعد مؤشراً لقوة الروابط السياسية أو ضعفها بين العديد من الدول في ظل التنافس والصراع حول المناطق الحيوية واقتسام مناطق النفوذ الذي اصبح طابعاً لعلاقات الدول الكبرى التي حكمت في الشؤون الدولية خلال مراحل التأريخ المعاصر.
ان فكرة المؤتمرات الدولية نشأت في المقام الاول وخلال سنوات الحرب العالمية الثانية من رغبة الحلفاء(الولايات المتحدة الامريكية، بريطانيا، الاتحاد السوفيتي)، وبدأت في مطلع كانون الاول 1941م، وجددت هذه الرغبة في نيسان عام 1942، وفي اواخر العام اقترح الرئيس الامريكي فرانكلين ديلانو روزفلت (1939-1945) ان ينضم اليه ونستون تشرشل (1940-1945) ثم (1951-1955) رئيس وزراء بريطانيا وجوزيف ستالين (1941-1953) زعيم الاتحاد السوفيتي في اجتماع الدار البيضاء الذي عقد في شهر كانون الثاني1943م لبحث الكثير من الامور ومن أهمها القضية الفرنسية وايجاد حلول للخلافات بين الجنرالين الفرنسيين شارل ديغول وجيرو.
تكمن أهمية الموضوع هو ايجاد تخطيط واضح لتقدم الحلفاء في اوربا خلال الحرب وايجاد حل للقضية الفرنسية والتي كان الحلفاء يسعون الى ايجاد تقارب بين شارل ديغول وهنري جيرو.
اعتمد هذا البحث على المنهجية التاريخية، وفي ضوء هذه المنهجية جاء البحث بـ (المبحث الاول والذي سلط الضوء على مبررات عقد المؤتمر، وجاء المبحث الثاني ليتطرق الى مناقشات القضية الفرنسية اثناء المؤتمر، اما المبحث الثالث فتطرق الى نتائج المؤتمر وانعكاساته على الاوضاع الدولية).
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.