المهماز المعرفي وفاعليته في قراءة نصوص المسرح العراقي المعاصر

محتوى المقالة الرئيسي

رقية وهاب مجيد بيرم

الملخص

ترتقي الدراسات الأدبية والفنية المعاصرة بالنتاجات التي تنمي وتحفز الإدراك والوعي عند المتلقي فنظريات القراءة والتلقي تسعى إلى جعل المتلقي مشاركاً للنتاج الأدبي وليس مستهلكاً. ويعد المهماز المعرفي أحد أدوات التحفيز الذي يراوغ عقل المتلقي ويحول أفكاره ويزيح المعنى الذي توصل اليه إلى أفكار ومعاني متعددة لغرض الحصول على جمالية التلقي. والنصوص المسرحية العراقية هي واحدة من النتاجات المتميزة فكرياً والمستثمرة للمهماز المعرفي وفاعليته في تحفيز الإدراك الواعي وجمالية الفكر وتعددية المعنى عند المتلقي وتحددت مشكلة البحث بالتساؤل الآتي:


ما المهماز المعرفي وفاعليته في قراءة النصوص المعرفية العراقية المعاصرة؟


وهدف البحث إلى تعرف المهماز المعرفي وفاعليته في قراءة نصوص المسرح العراقي المعاصر.


        وشمل الفصل الثاني الإطار النظري الذي تكون من مبحثين:


المبحث الأول: المهماز المعرفي، الإحالة والمقتربات الفلسفية مفاهيمياً


المبحث الثاني: المهماز المعرفي وفاعليته في نظريات القراءة والتلقي للنصوص المسرحية.


وشمل الفصل الثالث إجراءات البحث من مجتمع البحث الذي حدد بخمسة نصوص مسرحية للمدة من (2016– 2023) واختيرت عينة تحليلية مسرحيتان هي مسرحية (السرير الخامس) ومسرحية (العزف على النوى) واستخرجت النتائج في الفصل الرابع وأهمها:



  1. ينشط المهماز المعرفي الفاعلية التأويلية والقدرة الاستنباطية للمعنى المتعدد وفق تقنية الانتشار في النص.

  2. يوقظ المهماز المعرفي الفاعلية الذهنية لكشف التناقض والاختلاف وإبرازهما وتفكيك جدليات الأضداد والتنافر الفكري بين الواقع والحلم.

  3. يعمل المهماز المعرفي بفاعلية الاستفزاز والاستنفار بالتحولات الفكرية وكسر افق التوقع للمتلقي.


 

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"المهماز المعرفي وفاعليته في قراءة نصوص المسرح العراقي المعاصر", JUBH, م 34, عدد 1, ص 146–169, 2026, doi: 10.29196/jubh.v34i1.6232.